الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
341
تفسير روح البيان
تو ببازى نشسته در چپ وراست * ميرسد نير چرخ پرتابى جاى گريه است بر مصيبت پير * كه تو كودك هنوز لعابى * والإشارة في الآية ان خمر الظاهر كما يتخذ من أجناس مختلفة من العنب والتمر والزبيب والحبوب كالحنطة والشعير والذرة فكذلك خمر الباطل من أجناس مختلفة كالغفلة والشهوة والهوى وحب الدنيا وأمثالها وهذه خمور نسكر منها النفوس والعقول الانسانية وفيها اثم كبير ولهذا كل مسكر حرام وما يسكر كثيره فقليله حرام . ومنها ما يسكر القلوب والأرواح والاسرار فهو شراب الواردات في أقداح المشاهدات من ساقى تجلى الصفات فإذا دارت على النفوس وانخمدت شهواتها وسكرت القلوب بالمواجيد عن المواحيد والأرواح بالشهود عن الوجود والاسرار بلحظ الجمال عن ملاحظة الكمال فهذا شراب نافع للناس حلال فالعجب كل العجب ان قوما اسكرهم وجود الشراب وقوما اسكرهم شهود الساقي كقولهم فاسكر القوم دور كأس * وكان سكرى من المدير وفي المثنوى ما اگر قلاش اگر ديوانهايم * مست آن ساقى وآن پيمانهايم « 1 » مست مى هشيار گردد از دبور * مست حق نايد بخود از نفخ صور « 2 » جرعهء چون ريخت ساقئ الست * بر سر اين شوره خاك زير دست « 3 » جوش كرد آن خاك وما زان چو ششيم * جرعهء ديگر كه بس بي كوششيم وأتم الاعراض عن كؤس الوصال في النهاية أكبر من نفع الطلب الف سنة في البداية وكما أن سكران الخمر ممنوع من الصلاة فسكران الغفلة والهوى محجوب عن المواصلات واما اثم الميسر فهو ان آثار القمار هي شعار أكثر الديار في سلوك طريق الحيل والخداع بالفعل والكذب والفحش في المقال وانه كبير عند الأخيار بعيد عن خصال الأبرار واما نفعه فعدم الالتفات إلى الكونين وبزل نقوش العالمين في فردانية نقش الكعبتين وإثمهما أكبر من نفعهما لان إثمهما للعوام ونفعهما للخواص والعوام أكثر من الخواص وقليل ما هم كذا في التأويلات النجمية قدست نفسه الزكية وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ هو كما يصلح سؤالا عن جنس المنفق يصلح سؤالا عن كميته وقدره فإنه لما نزل قوله تعالى قُلْ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوالِدَيْنِ قال عمرو بن الجموح ما أنفق فنزل قوله قُلِ الْعَفْوَ اى أنفقوا العفو وهو نقيض الجهد وهو المشقة ونقيضه اليسر والسهولة فكأنه قيل قل أنفق ما سهل وتيسر ولم يشق عليك إنفاقه فالعفو من المال ما يسهل إنفاقه والجهد من المال ما يعسر إنفاقه والقدر المنفق انما يكون إنفاقه سهلا إذا كان فاضلا عن حاجة نفسه وعياله ومن عليه مؤونته كَذلِكَ اى مثل ما بين ان العفو أصلح من الجهد والكاف في محل النصب صفة لمصدر محذوف اى تبيينا مثل هذا التبيين وافراد حرف الخطاب مع تعدد المخاطبين باعتبار القبيل أو الفريق أو القوم مما هو مفرد اللفظ ومجموع المعنى يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ الدالة على الأحكام الشرعية لا بيانا أدنى منه وتبيين الآيات تنزيلها مبينة الفحوى واضحة المدلول لا انه تبيينها بعد ان كانت مشتبهة وملتبسة لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ
--> ( 1 ) در أواخر دفتر دوم در بيان دعا وتوبه آموختن رسول عليه السلا بيمار را ( 2 ) در أوائل دفتر سوم در بيان رسيدن خواجة وقومش لخ ( 3 ) در أوائل دفتر پنجم در بيان سبب نام نهادن فرجحى در ابتداء حال در معنى